اختيار الزوجة الصالحة
admin 13 أغسطس 2019 0 47

اختيار الزوجة الصالحة

إن الحمد لله .. اتقوا الله .. أما بعد

فقد سبق الحديث عن النكاح: حُكمِه وحِكَمِه، وفوائدِه وحسنِ عوائدِه، وقد جعله الله تعالى سنةَ المرسلين وآيةً للمتفكرين، وجعل قراباتِ الناس بين النسب بالقرابة والمصاهرة بالنكاح، {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان: 54].

أيها الإخوة .. الزواج في حياة الإنسان مشروعُ عمر، وبدايةُ تحول، وعلامةٌ فارقة في حياة المرء والمرأة، وكأي مشروع مهم لا بد فيه من التخطيط والدراسة، والسير وفق المنهج الصحيح، لتكون العاقبةُ: النجاحَ والتوفيق في هذا المشروعِ العظيم.

فأول ما نوصي به من عزم على الزواج: حسنُ اختيار الزوجة. فالأمر في غاية الأهمية والخطورة، فهي عشرة عُمُر وشراكة حياة. ومما تجدر مراعاته في اختيار الزوجة:

الدين، وليس المراد أصلَ الدين الذي هو الإسلام، بل المقصود الاستقامة على الدين في الجملة، بأن تكون طائعة لله تخافه وتحفظ حدوده، مؤدية لما افترض عليها، محافظة على حجابها. وهذه وصية المصطفى
[صلى الله عليه وسلم]، كما في حديث أبي هريرة [رضي الله عنه] قال رسول الله [صلى
الله عليه وسلم]: (تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك)([1]).

وإذا كانت الزوجة ذات دين انتفع الزوجُ منافعَ كثيرة، منها:

الأمن على العرض فيأمن الرجل على عرضه أن يدنس، لأن امرأتَه عفيفةٌ خائفةٌ من ربها، قد هذبها دينُها.

الأمن على المال، فدينُها يردعها أن تمد يدها إلى مال زوجها بما لا يحل لها.

أداء حقوق الزوج في نفسه وأهله؛ لأن الدين يأمرها بذلك.

حسن خلقها غالباً، لأن الدين يهذب الخلق.

الإعانة على الطاعة، وما أعظمها من فائدة، فتجدها تعين زوجها على طاعة ربه، وتحجزه عن معصيته، فكم من شاب واظب على صلاة الفجر في المسجد بعد أن كان لا يعرفها بسبب زوجة صالحة أعانته، وكم من رجل حافظ على صلاة الجماعة، وآخرُ ترك التدخين، وثالثٌ أقلع عن المسكرات والسفر إلى الخارج، كل ذلك بسبب زوجة صالحة.

عنايتها بتربية الأبناء؛ لأن صاحبة الدين تَعلم وتفهم قوله [صلى الله عليه وسلم]: (والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)([2])، فتستشعر هذه المسؤولية، وتقوم على أدائها.

الرضا بالقليل، فذات الدين ترضى باليسير، ولا ترهق زوجها، وتقنع من الدنيا بما تيسر، لما علمت من دينها أن الدنيا دارُ زوال، ومتاعها قليل، وأن الآخرة خير وأبقى.

فهذه الصفة أهم الصفات وأولاها بالتقديم، وهي بحق خير متاع الدنيا كما قال [صلى
الله عليه وسلم]: (الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة)([3]).

وهي من سعادة العبد في دنياه، عن سعد بن أبي وقاص [رضي الله عنه] عن النبي [صلى
الله عليه وسلم] قال: (أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاء: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء)([4]).

وعنه [رضي الله عنه] عن النبي [صلى الله عليه وسلم] قال: (ثلاث من السعادة، وثلاث من الشقاوة، فمن السعادة: المرأة تراها تعجبك، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق. ومن الشقاوة: المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفا، فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق)([5]).

أن تكون بكر، وهي التي لم تتزوج من قبل. لحديث جابر [رضي الله عنه]، وفيه أن النبي
[صلى الله عليه وسلم] قال له: (فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك)([6])، وفي لفظ عندهما: (وتضاحكها وتضاحكك)([7]). وعن عتبة بن عويم مرفوعًا: (عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهًا، وأنتق أرحامًا، وأرضى باليسير)([8]). وعرض عثمان على ابن مسعود رضي الله عنهما فقال: (هل لك يا أبا عبد الرحمن في أن نزوجك بكرًا تذكرك ما كنت تعهد)([9]).

إلا أن تكون مصلحته في نكاح الثيب، كما وقع لجابر [رضي الله عنه]، فإنه لما تزوج، سأله النبي
[صلى الله عليه وسلم]:  تزوجت بكرا أم ثيبا؟ فقال: تزوجت ثيبا، فقال [صلى الله
عليه وسلم]: هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك، فقال جابر [رضي الله عنه]: يا رسول الله توفي والدي أو استشهد، ولي تسع أخوات صغار فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن، فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن، فقال النبي
[صلى الله عليه وسلم]: “أصبت”([10]).

أن تكون ولود، والمراد بالولود من هي كثيرة الولادة بالتجربة أو بالمظنة، أي من نساء يعرفن بكثرة الأولاد فينظر إلى أم الفتاة وأخواتها وخالاتها، إذ الغالب سراية طباع الأقارب بعضهن إلى بعض. عن معقل بن يسار
[رضي الله عنه] قال: جاء رجل إلى النبي [صلى الله عليه وسلم] فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: لا، ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال
[صلى الله عليه وسلم]: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم)([11]). ولا شك أن من مقاصد النكاح: تحصيل الولد، وما يتبع ذلك من مصالح كثيرة دينية ودنيوية.

أن تكون على قدر من الأدب والعقل وحسن الخلق.

وهذا في الحقيقة هو جمال الروح، الجمال الذي يبقى مع مرور السنين، أن تكون زوجةُ الرجل تتحلى بالأدب والاحترام وحسن الاستماع، وتتقن فن الكلام والحوار مع زوجها، مع ابتسامة مشرقة تكسو وجهها، وحياءٍ في موضعه يضفي عليها بهاء ومهابة، وتوددٍ وحسن تبعل، وتقدير يمنعها من رفع صوتها أو الإلحاح في طلبها، وصبر يحجزها عن التضجر والتبرم.

عن أبي سعيد الخدري [رضي الله عنه] قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: (تنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث: تنكح المرأة على مالها، وتنكح المرأة على جمالها، وتنكح المرأة على دينها، فخذ ذات الدين والخلق؛ تربت يمينك)([12]). وفي الحديث السابق: (تزوجوا الودودَ الولودَ)، والودود: الَّتِي تُحِبّ زَوْجَها، وعن أبى أذينة الصدفي أن رسول الله
[صلى الله عليه وسلم] قال: (خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية، إذا اتقين الله)([13]).

المواتية: الموافقة لزوجها على ما يريد.

وهذا ما يريده الزوج: المحبة والموافقة والمواساة وحسن العشرة، والنكاح يراد للعشرة الحسنة، ولا تصلح العشرة مع المرأة الحمقاءِ أو الخرقاء.

أن تكون جميلة.

عن أبي هريرة [رضي الله عنه] قال: قيل لرسول الله [صلى الله عليه وسلم] أي النساء خير؟ قال: (التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره)([14]).

ولأنه أغض لبصره، وأسكن لنفسه، وأعف لفرجه، وهذه من مقاصد النكاح.

فيراعي الشاب هذا المطلبَ الفطري لكن في حدود ما سبق، ولا سيما الدين، فلا تطمح نفسه إلى أعلى مستويات الجمال دون مراعاة لجانب الدين والخلق، وقد ورد في حديث يروى عن النبي
[صلى الله عليه وسلم] قال: (لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن)([15]).

وقال بعض العلماء: (يسأل عن جمالها قبل أن يسأل عن دينها، حتى إذا انصرف عنها انصرف لأجل عدم الجمال، بخلاف ما إذا سأل عن دينها، فقيل له: ذات دين، ثم لم تعجبه في جمالها، فيكون قد انصرف عنها مع أنها صاحبة دين).

أن ينظر في بيئة المرأة ومحيطه، فيبحث عن ذات الأعراق الأصيلة، والبيوت الطيبة، والسمعة الحسنة، والمنبت الطيب؛ أهل الدين والخير والسماحة، وليحذر من أصحاب المظاهر والبذخ والتكلف، فإن من البركة أن تكون المرأة خفيفة المؤنة والمهر، كما في حديث عروة عن عائشة عن النبي
[صلى الله عليه وسلم] قال: (إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها) قال عروة: وأنا أقول: (من أول شؤمها أن يكثر صداقها)([16]).

ومن حسن الاختيار وأسباب التوفيق: أن يكون التقارب والتناسب بين الزوجين في سائر أمور الحياة، فكلما كان هناك تقارب وتوافق بين الزوجين في مستواهما العلمي والمادي، وفي بلدهما وثقافتهما ونحو ذلك كان هذا أدعى للتوافق بينهما، وهذا من حسن الاختيار.

وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها عن النبي [صلى الله عليه وسلم] قال: (تخيروا لنطفكم، فانكحوا الأكفاء وانكحوا إليهم)([17]).

أيها الإخوة .. ولا بأس بالزواج من الأقارب فهو مباح غير مكروه بنص القرآن، قال تعالى: {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك} [الأحزاب: 50]. وقد تزوج النبي
[صلى الله عليه وسلم] وزوج من الأقارب وغير الأقارب، فقد تزوج [صلى الله عليه وسلم] زينب بنت جحش رضي الله عنها وهي بنت عمته، وزوَّج ابنته فاطمة رضي الله عنها من ابن عمِّه علي بن أبي طالب
[رضي الله عنه]، وزوَّج ابنته زينب من أبي العاص بن الربيع وهو ابن خالتها.

وما ورد من الأحاديث التي تفيد النهي عن نكاح الأقارب فغير صحيحة، كحديث (لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق ضاويا)([18]). يعني نحيفا ضعيفا، فهذا لا أصل له.

وما ذكر من احتمال ظهور الأمراض الوراثية في زواج الأقارب أكثر من الأباعد فغير مقطوع به من الناحية العلمية، وإنما يتوقف على إصابة الزوجين بالصفة المرضية لا على درجة القرابة بين الزوجين، ولذا نرى كثيرا من الأقارب سلموا في ذريتهم من ظهور الأمراض الوراثية، كما وجدت مثل هذه الأمراض في أزواج غير أقارب.

فيكون المرجع إلى ما سبق من صفات معتبرة ينشدها طالب النكاح ويظفر بها متى ما وجدها في قريبة أم بعيدة.

بارك الله ..

 

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله ..

أيها الإخوة .. وإذا وقع الاختيار على امرأة ما، فتشرع الاستخارة، وهي طلب الخيرة من الله تعالى بصلاة ركعتين من غير الفريضة، ثم يدعو بعدهما بدعاء خاص يعرف بدعاء الاستخارة. فيستخير الرجل في خطبة المرأة، وتستخير المرأة إذا خطبها رجل.

عن أنس [رضي الله عنه] قال: لمّا انقضتْ عِدَّة زينب بنت جحش رضي اللَّه عنها، قال رسول الله
[صلى الله عليه وسلم] لزيد: (اذكرْها عليَّ). قال زيد: فانطلقتُ، فقلتُ: يا زينبُ. أَبْشِرِي، أرسلني إليك رسول الله
[صلى الله عليه وسلم] يذكُرك. فقالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أستأمر ربِّي. فقامت إلى مسجدها (أي: لتصلي) وَنَزَلَ الْقُرْآنُ([19]). – أي بتزويج النبي
[صلى الله عليه وسلم] من زينب، وذلك في قوله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37] ، فإذا انشرح صدرُه لها؛ فليُقدِم متوكلا على الله، وإن بقي مترددا فليكرر الاستخارة، وليضم إليها الاستشارة، فما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، فيستشير أهلَ النصح والخبرة بها وبحالها.

ويحسن التنبيه هنا على أمر تأثر به بعض الشباب والفتيات بسبب هذا الانفتاح الإعلامي، وهو السؤال عن الأبراج والحظ، فتجد هذا الشاب أو تلك الفتاة تنظر في ميلادها وميلاد خطيبها، وفي أي الأبراج هما، ثم تسأل إخوانَ الكهان عبر قناة فضائية أو محطة إذاعية أو مجلة دورية أو موقع على الشبكة، فيجيب بالدجل والعرافة، وتصدق هذه المسكينة وترد الكفء، أو تقبل غير الصالح بناء على أوهام وخيالات، وقد قال
[صلى الله عليه وسلم]: (من أتى عراف([20]) أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)([21])، وتلك الصور السابقة داخلة في الإتيان المذكور في الحديث.

فإن سألهم من غير تصديق ففيه قوله [صلى الله عليه وسلم]: (من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)([22])، وقد عوض الله المسلمين بما شرعه من التوكل عليه والاستخارة والاستشارة، فعجبا لمن استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.

اللهم ..

 

([1]) رواه البخاري: (5090), ومسلم: (1466). وقد جاء عن ثوبان [رضي الله عنه] قال: لما نزل في الفضة والذهب ما نزل قالوا فأي المال نتخذ؟ قال عمر
[رضي الله عنه]: فأنا أعلم لكم ذلك فأوضع على بعيره، فأدرك النبي [صلى الله عليه
وسلم] وأنا في أثره، فقال: يا رسول الله أي المال نتخذ؟ فقال [صلى الله عليه وسلم]: “ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة” رواه الترمذي: (3351), وابن ماجه: (1856), وأحمد: (22392) وصححه الألباني في صحيح الجامع: (5355).

([2]) رواه البخاري, واللفظ له: (893), ومسلم: (1829). عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

([3]) رواه مسلم: (1467). عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

([4]) رواه ابن حبان: (4032), وصححه الألباني في صحيح الجامع: (887).  

([5]) رواه الحاكم: (2684), وحسنه الألباني في الصحيحة: (1047).

([6]) رواه البخاري: (2097), ومسلم: (715).

([7]) رواه البخاري: (5367), ومسلم: (715).

([8]) رواه ابن ماجه: (1861), وحسنه الألباني في الصحيحة: (623).

([9]) رواه البخاري واللفظ له: (5065), ومسلم: (1400).

([10]) سبق تخريجه.

([11]) رواه أبو داود: (2050), وصححه الألباني في صحيح الجامع: (2940).

([12]) رواه أحمد: (11765). وصححه الألباني في الصحيحة: (307).

([13]) رواه البيهقي في الكبرى: (13478), وصححه الألباني في الصحيحة: (1849).

([14]) رواه النسائي واللفظ له: (3231), وأحمد: (7421), وصححه الألباني في صحيح الجامع: (3298). قال السندي في حاشية النسائي في شرح حديث (أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذا نظر): “قَوْله (تَسُرّهُ) أَيْ الزَّوْج (إِذَا نَظَرَ) أَيْ لِحُسْنِهَا ظَاهِرًا أَوْ لِحُسْنِ أَخْلَاقهَا بَاطِنًا وَدَوَام اِشْتِغَالهَا بِطَاعَةِ اللَّه وَالتَّقْوَى”.

([15]) رواه ابن ماجه: (1859), وقال الألباني في ضعيف الجامع (6216): ضعيف جدا.  

([16]) رواه أحمد: (24478), وحسنه الألباني في صحيح الجامع: (2235), والبيهقي في الكبرى: (14357), والطبراني في “الأوسط” (3637)، وفي “الصغير” (469), وزاد الطبراني قول عروة: وأقول: “إنه من أول شؤمها أن يكثرَ صداقها”. وحسنه الألباني في الإرواء: (6/350).

([17]) رواه ابن ماجه: (1968), والحاكم: (2687), وصححه الألباني في صحيح الجامع: (2928).

([18]) ذكره صاحب الإحياء: (2/41), وقال العراقي معلقا – بعد أن نقل عن ابن الصلاح أنه لا أصل له، وأقره -: “إنما يعرف من قول عمر أنه قال لآل السائب: (قد أضويتم؛ فانكحوا في النوابغ) رواه إبراهيم الحربي في (غريب الحديث) وقال: معناه: تزوجوا الغرائب. قال: ويقال: أغربوا ولا تضووا”. وضعفه الألباني في الضعيفه: (5365). وقال: لا أصل له مرفوعاً.

([19]) رواه مسلم: (1428).

([20]) العِرافة، ويقال لصاحبها «عرَّاف»: صورة من صور الكهانة، يزعم صاحبها أنه يَعْرِف الأمور بمُقَدِّمات وأسباب يَسْتَدِلُّ بها على مَواقِعها من كلام مَن يسأله أو فِعْلِه أو حاله. كالذي يدَّعي معرفة الشيء المسروق ومكان الضَّالَّة ونحوهما.

([21]) رواه أحمد: (10167), والحاكم, واللفظ له: (15), وصححه الألباني في صحيح الجامع: (5939).  

([22]) رواه مسلم: (2230). عن صفية رضي الله عنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.