حقوق العمال
21 نوفمبر 2015

إن الحمد لله ..

عباد الله، لقد خلق الله الخلقَ وقضى بحكمته أن يفاوِت بينهم ويجعلهم على طبقات: شريفٍ ووضيع، غنيٍّ وفقير، رئيسٍ ومرؤوس، قوي وضعيف؛ لتتحقق مصالحُ الناس بعضهم مع بعض في معاشهم، قال تعالى: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّ} [الزخرف: 32] ، ولو تساوى الناس لتعطلت كثيرٌ من مصالحهم ومنافعهم.

أيها الإخوة .. ومن مظاهر ذلك: التفاوتُ في الأعمال والمهن، وقد قضى الله أن جعل هذه البلاد مقصدا لكثير من الناس طلبا للعمل والرزق، فوفد إليها الملايين من أقطار الأرض يعملون ويكدحون، متغربين عن أوطانهم وأهليهم، واستدعى الأمر ذكرَ نصائح وتنبيهات، أسوقها إليكم في هذه الوقفات:

 

الوقفة الأولى: تذكروا أيها الإخوة ما كان فيه أهل هذه البلاد من فقر وجوع وفاقة شديدة، حتى كان بعض الناس هنا يرحلون إلى بعض البلدان طلبا للرزق، ثم أنعم الله علينا بسعة الرزق ورغد العيش. وهذه نعمة عظيمة تغيبُ عن نظر الكثير، فلا بد للنعمة من تذكّر، ثم لا بد لها من شكر، والشكر يكون بالقلب واللسان والعمل، وإذا كُفِرت النعمةُ رحلت كما أتت {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُون} [النحل: 112] .

 

الوقفة الثانية: أن هذا العامل أو الأجير إنسانٌ يجب تكريمه بتكريم الله له: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} [الإسراء: 70] . وقد حث الشرع على الرفق بالحيوان فكيف بالإنسان؟!

قال صلى لله عليه وسلم: “دخلت امرأة النار في هرة؛ حبستها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض” [رواه البخاري: (2365), ومسلم: (2242). عن أبي هريرة رضي الله عنه .] . فهذا الإنسان له كرامته وحقوقه ومشاعره التي يجب حفظها.

ثم إذا كان هذا العامل أو الأجير مسلما فله حق خاص وهو حق الأخوة في الدين، {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] , بل قد يكون هذا العاملُ الوضيع في نظر الناس أفضلَ عند الله منك، إن كان أتقى لله منك، {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] .

والملاحظ من بعض الكفلاء وأصحاب العمل التكبرُ على هؤلاء العمال والخادمات واحتقارهم والنظر إليهم نظرة فيها ترفع وازدراء لهم، وهذا لا يجوز، فقد قال النبي صلى لله عليه وسلم: “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر” [رواه مسلم: (91). عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه .] ، وقال أيضا صلى لله عليه وسلم: “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه” [رواه مسلم: (2564). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه . ] .

ثم إن سادات الناس وهم الأنبياء والرسل كانوا يعملون هذه المهن التي يعدها الناس مهناً وضيعة فقد كان نوحٌ عليه السلام نجارًا، وكان إدريس عليه السلام خياطًا، وكان إبراهيمُ ولوطٌ عليهما السلام زارعين، وكان داود عليه السلام حدادا، وكان زكريا عليه السلام نجارا، وكان موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام رعاة غنم.

فهؤلاء العمال يأكلون من عمل أيديهم، وقد قال النبي صلى لله عليه وسلم: “ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده” [رواه البخاري: (2072). عَنِ المِقْدَامِ رضي الله عنه .] .

فهذا العامل تغرب وقطع المسافات وتكبد المشقات في سبيل العمل والكسب الحلال، فمثل هذا جدير بالاحترام وحسن المعاملة.

 

الوقفة الثالثة: الظلم ظلمات يوم القيامة

عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى لله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: “يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا ..” [رواه مسلم: (2577). عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه . ] ، وقال النبي صلى لله عليه وسلم : “واتق دعوة المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب” [ رواه البخاري: (1496), ومسلم: (19). عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه .] .

 

أما الظلم في معاملة العمال والخدم فقد شاع وذاع، وهو نذير سوء على الفرد والمجتمع إذا لم يردع الظالم وينصف المظلوم، وإني أحسب – والعلم عند الله – أن هذا من أسباب تأخر المطر عن البلاد، وإن الواقع بكل أسف يزخر بصور من الظلم الواقع على العمال والخدم، ومن ذلك على سبيل المثال:

1. عدم إعطاء العامل حقه، فالبعض من الناس يستأجر عاملا لعمل ما، ثم يقلب له ظهر المجن، ويمنعه حقه وأجرته استغلالا لضعفه ومسكنته، وهذا مع حرمته فهو دليل على دناءة النفس ولؤم الطبع، وفي الحديث عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى لله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: (ثلاثةٌ أنا خصمهم يومَ القيامة: وذكر منهم: ورجل استأجر أجيرًا فاستوفَى منه ولم يعطِه أجره) [رواه البخاري: (2227).] ، فمن أكل أجرة عامل فليبشر بخصومة الله له يوم المعاد، وربما كان المبلغ زهيدا لكن البخل واللؤم يمنعه من ذلك، وقد حدثني أحد العمال أنه تعاقد مع رجل على غسيل سيارته بخمسين ريالا في الشهر فلما مضى الشهر مطله ولم يعطه حقه.

2. ومن صور الظلم: أكل بعض الحق والأجرة، فتجد العامل يعمل ويكدح في حر الشمس وبرد الشتاء، فإذا حل الأجل ماطله صاحب العمل وأعطاه بعض أجرته. وهذا محرم ويدخل فيما سبق.

3. ومنها: تأخير أجرة العامل بعد أن يتمّ عمله، فيماطله صاحب العمل لا يسدّده أجرته فورًا, وفي الحديث الثابت عنه صلى لله عليه وسلم قال: “أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه” [رواه ابن ماجه: (2443), وحسنه الألباني في صحيح الجامع: (1055). عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه .] .

وفي هذا إخلاف للعقد المبرم أن يتم دفع الراتب نهاية كل شهر، وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] . ويترتب على ذلك ضرر على العامل في نفسه وفي أهله الذين يرسل إليهم المال كل شهر، فإن بعض الكفلاء والشركات ولا سيما التي تضم أعدادا كبيرة من العمال تؤخر صرف المستحقات على قلتها استغلالا لضعف العمال وقلة حيلتهم الشهور المتوالية، فهل بلغكم أن بعض الشركات في مجتمعنا تعطي العامل أقل من 300 ريال في الشهر ومع هذا تؤخر صرف الرواتب شهورا متتالية، سبحان الله! كيف نُزعت الرحمة من قلوب بعض الناس، وأكلت الحقوق وضيعت العقود.

 

أيها الإخوة .. اتقوا الله فيمن تتعاملون معه من العمال والخدم، واحذروا من أكل شيء من حقوقهم ولو قل، فإنه لا يضيع شيء عند الله، وسيأخذ حقه منك غدا، ولكن المقاضاة هناك بالحسنات والسيئات، والمفلس كما أخبر النبي صلى لله عليه وسلم من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار [رواه مسلم: (2581). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه .] .

وهؤلاء الضعفة سبب الرزق والنصر، كما قال النبي صلى لله عليه وسلم: (ابغوني ضعفاءكم فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم) [رواه أبو داود (2594), والترمذي (1702), وأحمد (21731), وصححه الألباني في صحيح الجامع (41). عن أبي الدرداء رضي الله عنه .] .

وجاء في الحديث المشهور في قصة الثلاثة الذين أووا إلى غار، فانحطت الصخرة على فم الغار فسدت المخرج ووقعوا في مأزق عظيم، فتوسل كل واحد منهم بعمل صالح عمله لعل الله أن يفرج عنهم ما هم فيه، فقال أحدهم: اللهم إني استأجرت أجراء فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال، فجاءني بعد حين، فقال: يا عبد الله أد إلي أجري، فقلت له: كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فقال: يا عبد الله لا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا، اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون [ رواه البخاري: (2272), ومسلم: (2743). عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه .] .

4. ومن صور الظلم أن يكلف العاملُ بأمور هي فوق طاقته، أو بأمور لم يتفق عليها في العقد دون زيادة في أجرته، أو بأمور لم تجر العادة تكليفه بها, عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا: “إخوانكم خولكم – أي خدمكم – جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم” [رواه البخاري: (30), ومسلم: (1661).] .

فهؤلاء لهم حق، وثمة عقد يجب التزامه بين الطرفين ولو كان العامل وضيعا في نظر الناس أو خادمة ضعيفة، فمثل هؤلاء لا يملكون حيلة ولا يهتدون سبيلا، فيتجرأ ضعاف النفوس والإيمان على حقوقهم المادية أو البدنية. وقد قال النبي صلى لله عليه وسلم: (كيف يقدِّس الله أمةً لا يؤخذُ لضعيفِهم من شديدِهم) [رواه ابن ماجه: (4010), وابن حبان: (5058), وصححه لغيره, الألباني في التعليقات الحسان على ابن حبان: (5036). عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه .] .

 

أيها المسلم .. إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك، وهذا العامل الضعيف أو الخادمة المسكينة لا يقدرون على رفع قضية ومتابعتها في أروقة المحاكم، لكنهم قادرون على رفع دعوة عليك في جنح الظلام إلى الملك العلام، ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى لله عليه وسلم: “ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين” [رواه الترمذي: (3598), وقال الألباني في التعليقات الحسان على ابن حبان: (7344), صحيح دون قوله: ((ثلاثة لا تُرَدُّ …. )) ـ] .

ومما ينصح به أن تكون الأمور واضحة بين العامل وصاحب العمل ويكون الاتفاق مفصلا ومكتوبا قدر الإمكان فهو أقطع للنزاع بينهما.

وهذا صاحب مدين عندما استأجر موسى عليه السلام ليرعى له الغنم {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّالِحِينَ *قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص: 28] , فقد حدد الأجرة، وحدد الزمن، وبين له حسن قصده من عدم إرادة المشقة عليه، وأنه سيجده من الصالحين، والصالح لا ينقض العهد أو يخلف الشرط، فقبل موسى عليه السلام الشرط ونفذ ما طلب منه، ووفى بعقده معه.

بارك الله ..

الخطبة الثانية:

أيها الإخوة .. من الأمور المهمة التي ينبه عليها في هذا الباب:

● حسن الخلق والتواضع والتبسم مع هؤلاء العمال وعدم التجهم والترفع عليهم، يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: خدمت النبيّ صلى لله عليه وسلم عشر سنين فما قال لشيء صنعته: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا لشيء لم أصنعه: ألا صنعت هذا هكذا [رواه البخاري: (2768), ومسلم: (2309). وروى البخاري تعليقا (5163): (إِنَّهُ خَدَمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ) .] .

 

وإن من حسن التعامل معهم أن شرع إعطاؤهم من الطعام الذي صنعه تطييبا لخاطره، كما قال النبي صلى لله عليه وسلم: “إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه فإن لم يجلِسه معه فليناوِله لقمةً أو لقمَتين أو أكلة أو أكلتين، فإنه ولي علاجه” [رواه البخاري: (2557). عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه .] .

● الحذر من السب والشتم أو الضرب لهؤلاء العمال والخدم، يقول أبو مسعود رضي الله عنه: كنت أضرب غلامًا لي فسمعت من خلفي صوتًا يقول: اعلم أبا مسعود، لله أقدر عليك منك عليه، فالتفتُّ فإذا هو رسول الله صلى لله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، فهو حرّ لوجه الله، فقال: “أما إنك لو لم تفعل للفحتك النار” أَوْ “لَمَسَّتْكَ النَّارُ” [ رواه مسلم: (1659).] .

والحذر الحذر من التعدي على الخادمة في عرضها بالتحرش بها أو بالزنا والعياذ بالله من قبل الأب أو أحد الأولاد، ويستغلون بهذا ضعف المرأة ووحدتها وغربتها وحاجتها،

من يــــزن يُزن ولو بجـــداره *** إن كنت يا هـــــــذا لبيبا فافهـــم

● مراعاة ظروفه النفسية من الغربة والبعد عن أهله وأولاده، وترك معاشرته زوجته، أو عند مرض أحد أقربائه أو موته، فيواسى ويراعى بالكلمة الطيبة والتخفيف عنه من العمل، والوقوف معه في محنته بما يحتاجه فإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء.

وهكذا مراعاة ظروفه الجسدية عند المرض أو الضعف.

بل إن من مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم أن يكون الرجل كريما مع من يعمل معه فيكرمه بالمال إذا رأى منه نصحا وإتقانا في عمله أو علم منه حاجة في نفسه أو أهله.

● مراعاة حق العامل في أداء العبادات، فيجب على صاحب العمل أن يمكن العامل من أداء ما افترضه الله عليه من طاعة كالصلاة مع الجماعة والصيام وغير ذلك.

● ومن الأمور المهمة جدا: دعوة هؤلاء العمال والخدم وتعليمهم أمور دينهم، فمن الغبن أن تأتي الخادمة وتعمل في البيت سنوات ثم ترجع ولم تتعلم شيئا من أمور دينها مع حاجتها إلى ذلك في أمور التوحيد وصفة العبادات والحجاب وخطر السحر ونحو ذلك، وكل ذلك ميسور جدا عن طريق مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات وهي منتشرة وقريبة منا.

اللهم ..


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *