شهر رجب.. مسائل وأحكام
admin 7 أبريل 2015 0 1٬303

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

إن الله تعالى بحكمته فضل بَعْضَ الْأَيّامِ وَالشّهُورِ عَلَى بَعْضٍ,كما فضل بعض الأمكنة على بعض، فشَهْر رَمَضَانَ خِيرَة الله مِنْ شُهُورِ الْعَامِ، وَلَيْلَةَ الْقَدْرِ خِيرَتُهُ مِنْ اللّيَالِيِ،والجمعة خيرته من الأسبوع، وَمَكّةُ خِيرَتُهُ مِنْ الْأَرْضِ، وَمُحَمّدٌ -صلى الله عليه وسلم- خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِه قال تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (القصص:٦٨)، فلا مدخل للبشر في هذا التفضيل, لأن الله هو الدهر بيده الأمر يقلب الليل والنهار، وهو سبحانه خالق الزمان والمكان، فنؤمن بكمال ربوبيته وحكمته وعلمه.

ومن هذه الأزمنة المتكررة: شهر رجب الذي يتوسط العام الهجري, وهذا الشهر وقع الخلط فيه, وأخطأ فيه كثير من المسلمين,بين غلو فيه فأثبتوا فيه من الفضائل ما لا يصح، وبين جفاء عنه,حيث جُهلت بعض فضائله التي يَحسن العلم بها، وحتى نسلم من هذين المزلقين, فإننا نتحدث عن هذا الشهر, ببيان ما يصح فيه وما لا يصح، في سبع مسائل:

 

* المسألة الأولى: رجب أحد الأشهر الحرم

شهر رجب أحدُ الأشهر الحرم الأربعة التي نص عليها القرآن قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (التوبة:٣٦).

وبينت السنة هذه الأربعة، كما ثبت في الصحيحين عن أبي بكرة –رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:(إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا, منها أربعة حرم؛ ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان)([1]).

وسمي رجب مضر نسبة إلى قبيلة مضر،لأنهم كانوا أشد تعظيما له من غيرهم,وقد كان أهل الجاهلية يعظّمون هذه الأشهرَ الحرم, وخاصة شهرَ رجب فكانوا لا يقاتلون فيه، حتى أن الرجل يلقى قاتلَ أبيه فلا يمسه بسوء.

وسميت هذه الأشهرُ الأربعةُ حرما لعظم حرمتها ولحرمة القتال فيها كما سيأتي.

وينبغي التفريق بين الأشهر الحرم, وأشهر الحج، فأشهر الحج: شوال وذو القعدة وذو الحجة، والأشهر الحرم هي ما سبق.

وهذه الأشهر الأربعة الحرم حرمها العرب في الجاهلية، وسبب تحريمهم القعدة والحجة ومحرم هو: أداء شعيرة الحج، فكانوا يحرمون قبله شهراً,ليتمكنوا من السير إلى الحج ويسمونه القعدة, لقعودهم عن القتال فيه، ثم يحرمون ذا الحجة, وفيه أداءُ مناسكهم وأسواقهم، ثم يحرمون بعده شهراً ليعودوا إلى ديارهم, وحرموا شهر رجب في وسط الحول, لأجل زيارة البيت والإعمار، فيأمن قاصدُ البيت الغارةَ فيه.

فهذه الأشهر الحرم لها مكانة عظيمة في الجاهلية أقرها الإسلام، وهذه فضيلة شهر رجب في الشريعة، قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} (التوبة: آية ٣٦),في هذه الأشهرِ المحرمة، وفُسِّر الظلم بأنه: فعل المعاصي وترك الطاعات،وهو يشمل: ظلم العبد لنفسه بالشرك والمعصية، وظلم العبد لغيره من الخلق بأنواع المظالم.

قال ابن عباس –رضي الله عنه-: خص الله من شهور العام أربعةَ أشهر فجعلهن حرما، وعظم حرماتهن، وجعل الذنب فيهن والعمل الصالح والأجر أعظم([2]).

وقال قتادة رحمه الله: العمل الصالح أعظمُ أجراً في الأشهر الحرم، والظلم فيهن أعظمُ خطيئة وزورا من الظلم فيما سواهن، وإن كان الظلم على كل حال عظيماً, وان الله يعظم من أمره ما يشاء([3]).

فينبغي للعبد مراعاة حرمة هذه الأشهرـ ومنها شهر رجب ـ هذا لما خصها الله به من المنزلة، والحذرُ من الوقوع في المعاصي والآثام تقديرا لما لها من حرمة، لأن المعاصي تعظم بسبب شرف الزمان الذي حرّمه الله سبحانه.

 

* مسألة: القتال في الأشهر الحرم

تحريم القتال في هذه الأشهر الحرم من بقايا دين إبراهيم –عليه السلام- الذي تمسك به العرب في جاهليتهم، وحكمه في شرعنا أن القتال على نوعين:

1) قتال دفع, كما لو هوجم المسلمون من قبل أعدائهم، فيقاتل المسلمون ولو كانوا في الأشهر الحرم, باتفاق العلماء.
2) قتال هجوم وابتداء، فهذا محرم بقوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ (البقرة:٢١٧(, يعني عظيم عند الله، وبقوله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ} (المائدة: 2).

 

لكن اختلف العلماء هل نسخ التحريم أم هو باق؟

وهي مسألة خلافية, محل بسطها كتب أهل العلم، ولعل الأظهر:أن ابتداء القتال في الأشهر الحرم باق على تحريمه، ويؤيده حديث جابر–رضي الله عنه- قال: لم يكن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يغزو في الشهر الحرام إلا أن يُغزى – أو يُغزوا – فإذا حضر ذلك أقام حتى ينسلخ([4]).

 

وهو ما صوبه العلامة ابن عثيمين في تفسيره([5]).

ومن أحكام الأشهر الحرم تغليظ الدية فيها لحرمتها، وهو منقول عن عمر –رضي الله عنه- ([6])؛ وقال به الشافعية والحنابلة.

 

* المسألة الثانية: الذبيحة في رجب.

وتسمى العتيرة وهي ذبيحة كان يذبحها أهل الجاهلية في شهر رجب, وجعلوا ذلك سنة عندهم كذبح الأضحية في عيد الأضحى، وورد فيها بعض الأحاديث, لكنها نسخت بقوله -صلى الله عليه وسلم-: لا فرع ولا عتيرة([7]).

وفي بعض ألفاظ الحديث: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الفرع والعتيرة([8]).

وعند أحمد: لا عتيرة في الإسلام ولا فرع([9]).

ونقل النووي عن القاضي عياض, أن الأمر بالعتيرة منسوخعند جماهير العلماء([10]).

 

* المسألة الثالثة: الصوم في رجب

لم يصح في فضل الصوم في رجب بخصوصه شيء عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا عن أصحابه، وإنما يشرع فيه من الصيام ما يشرع في غيره من الشهور، من صيام الاثنين والخميس والأيام البيض وصيام يوم وإفطار يوم ونحو ذلك.

وروي عن عمر –رضي الله عنه- أنه كان يضرب أكف الرجال في صوم رجب حتى يضعوها في الطعام، ويقول:كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية([11]).

وقال –رضي الله عنه-أيضا: ما رجب؟ إن رجباً كان يعظمه أهل الجاهلية فلما كان الإسلام ترك([12]).

وفي رواية: (كره أن يكون صيامه سُنَّة)([13]).

وفي رواية عن ابن عمر: (كان إذا رأى الناس وما يعدونه لرجب كرهه)([14]).

وعن أبي بكرة –رضي الله عنه- (أنه دخل على أهله وعندهم سلال جدد وكيزان فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجب نصومه فقال: أجعلتم رجب رمضان؟! فأكفا السلال وكسر الكيزان)([15]).

قال ابن تيمية: (أما صوم رجب بخصوصه، فأحاديثه كلها ضعيفة، بل موضوعة، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها، وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات) ([16]).

 

* المسألة الرابعة: العمرة في رجب

لم يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه اعتمر في رجب، وما جاء عن ابن عمر في ذلك فهو وهم منه –رضي الله عنه-، وقد بينت له ذلك عائشة حين قالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر عمرة إلا وهو معه، وما اعتمر في رجب قط([17]).

فرجب كغيره في عبادة العمرة، إن اعتمر فيه المسلم من غير اعتقاد فضل معيّن بل كان موافقة، أو لأنّه تيسّر له في هذا الوقت مع رفقة، أو لمناسبته لوقت إجازته من العمل,فلا

بأس بذلك، أما أن تُخصص العمرة بهذا الشهر قصدا، وتُضاف إليه فيُقال: (العمرة الرجبية) ويُظن أنها من السنن التابعة للشهر فلا، فليس للمكلف أن يخص عبادةً بزمان معين إلا فيما ورد به الشرع،ولم ترد للعمرة مزية في شهرٍ من الشهور إلا في أشهر الحج وفي شهر رمضان.

 

* المسألة الخامسة: صلاة الرغائب

وهي صلاة مخترعة في أول ليلة جمعة من رجب، وهي من البدع المحدثة المخترعة، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)([18]).

قال ابن رجب: (لم يصح في شهر رجب صلاة مخصوصة تختص به، والأحاديث المروية في فضل صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة من شهر رجب كذب وباطل لا تصح، وهذه الصلاة بدعة عند جمهور العلماء)([19]).

وقال الحافظ ابن حجر: (لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معيّن، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة)([20]).

 

* المسألة السادسة: الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج

ودرج على هذا كثير من المسلمين بناء على اعتقاد أن الإسراء والمعراج وقع في ليلة السابع والعشرين من رجب، وبنوا على ذلك تعظيمَ هذه الليلة، وإحياءها بصلاة مخصوصة يسمونها: صلاة ليلة المعراج، والاحتفالَ فيها بقراءة قصة المعراج, وإنشاد القصائد حول ذلك.

 

وكل هذا من المحدثات، وهو مبني على غير برهان تاريخي فإنه لا يعلم جزما متى كانت ليلة الإسراء والمعراج، والمؤرخون اختلفوا في تحديدها، ولو كان في ضبط ذلك خيرٌ لاعتنى به السلف الأولون وسبقونا إليه

 

وخير الأمور السالفات على الهدى… وشر الأمور المحدثات البدائع

 

وقد نبه العلماء المتقدمون والمتأخرون على هذه البدعة، وتزداد الحاجة إلى ذلك في عصرنا لوجود
الانفتاح الإعلامي, حيث تبث بعض المحطات الإذاعية والقنوات الفضائية هذه الاحتفالات وتروج لها عبر الأثير والفضاء، فينبغي العلم والحذر من تشرب هذه المحدثات أو الانسياق وراءها.

 

* المسألة السابعة: التنبيه على بعض الأحاديث في شهر رجب

يكثر في هذا الشهر تناقلُ بعضِ الأحاديث المنسوبة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي لم تثبت عنه عبر رسائل الجوال والبريد الإليكتروني, أو في المنتديات والمجالس، وينبغي للمسلم أن لا ينشر حديثا حتى يتأكد من ثبوته

وصحته، فمن ذلك على سبيل المثال:

 

1) حديث: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل رجب قال: (اللهم بارك لنا في

رجب وشعبان وبلغنا رمضان)، فهذا حديث ضعيف([21]).
وفي رواية:وبارك لنا في رمضان([22]).
2) حديث: (رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي), وهذا ضعيف أيضا ([23]).
3) حديث: (فضل شهر رجب على سائر الشهور كفضل القرآن على سائر الأذكار…)، وهذا حديث موضوع([24]).

فعلينا الحذرمن ارتياد البدع أو التعلق بالواهيات، وحسبنا كتاب الله وهدي نبيه –صلى الله عيه وسلم- ففيهما الكفاية والنجاة، واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

 

أيها الإخوة…

تبين مما سبق أن فضيلة شهر رجب أنه أحد الأشهر الحرم الأربعة التي يشرع تعظيمها بتعظيم حرمات الله فيها والكفِّ عن المعصية والظلم قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} (التوبة: ٣٦).

وفي شهر رجب تتشوق نفوس المؤمنين لرمضان وتهب عليهم نسائمه ويستشعرون قربه، قال أبو بكر الوراق: شهر رجب شهر الزرع، وشعبان شهر السقي للزرع، ورمضان شهر حصاد الزرع.

وجدير بمن سود صحيفته بالذنوب أن يبيضها بالتوبة في هذا الشهر وبمن ضيع عمره في البطالة أن يغتنم فيه ما بقي من العمر

 

بيض صحيفتك السوداءَ في رجب… بصالح العمل المنجي من اللهب

شـهرٌ حرامٌ أتي من أشهر حرم… إذا دعا اللهَ داعٍ فيـه لم يخبِ

طوبى لعبـد زَكَى فيـه له عملٌ… فكفَّ فيه عن الفحشاءِ و الريبِ

 

اللهم جنبنا الآثام والابتداع، وأحينا على السنة والاتباع، وتوفنا على ذلك وأنت راض عنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه.

 

 

([1]) البخاري برقم: (2958), ومسلم:برقم(3179).

([2])انظر: تفسير ابن كثير, (4/148).

([3])المرجع السابق.

([4])رواه أحمد (22/ 438)، برقم (14583), وقال محققوا المسند: إسناده صحيح على شرط مسلم.

([5])تفسير سورة البقرة: (3/ 55).

([6])ينظر: إرواء الغليل (7/310).

([7])رواه البخاري برقم:5051, ومسلم برقم:3652.

([8]) رواه النسائي برقم:4151, وصححه الإمام الألباني.

([9]) رواه أحمد في المسند برقم:(6838).

([10])المنهاج في شرح مسلم (13/137).

([11])اورده ابن ضويان في منار السبيل وقال: رواه احمد,(برقم: 957), (وقال الالباني في ارواء الغليل 4/113: صحيح, ثم قال:وليس هو في (المسند) للإمام أحمد فهو في بعض كتبه الاخرى التي لم تصل إلينا), ورواه ابن ابي شيبة في مصنفه بمعناه, برقم: (9758), وقال الالباني في ارواء الغليل:سنده صحيح.

([12]) رواه الطبراني في المعجم الاوسط، برقم: (7636), وقال الالباني (في ارواء الغليل 4/114):لا بأس به في المتابعات.

([13])انظر: لطائف المعارف لابن رجب: ص (230).

([14])رواه ابن أبي شيبة (2 / 182.وقال الالباني (في ارواء الغليل 4/114):صحيح على شرط الشيخين.

([15])ينظر:المغني لابن قدامة, (3 / 167).

([16])مجموع الفتاوى:(25/ 290).

([17])رواه البخاري, برقم: (1776), ومسلم,

برقم: (1255).

([18]) رواه البخاري, برقم: (2697), ومسلم برقم: (1718), عن ابي هريرة رضي الله عنه.

([19]) لطائف المعارف:ص(228).

([20])تبيين العجب بما ورد في فضل رجبص:(11).

([21])رواه البيهقي في شعب الإيمان, برقم: (3534), قال الألباني في مشكاة المصابيح(برقم:1369): حديث ضعيف.

([22])رواه أحمد، برقم: (2346). وقال محققوا المسند:حديث ضعيف.

([23])أخرجه الأصبهاني في “الترغيب”(وقد جاء بألفاظ مختلفة), ينظر: السلسلة الضعيفة, رقم: (4400)و (6188).

([24])نبه عليه ابن حجر في: (تبيين العجب بما ورد في شهر رجب)ص (25).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.