التقوى[1]
admin 14 يوليو 2018 0 10

إن الحمد لله  ..     أما بعد

عباد الله .. التقوى [1] كلمة طرقت مسامعنا كثيرا، فكم تكلم عنها الخطباء، وتحدث الناصحون، ووعظ بها الواعظون، ولكن قلَّ بها العاملون.

ما من خير عاجل ولا آجل، ولا ظاهر ولا باطن؛ إلا والتقوى موصلةٌ إليه، ودليل عليه.

التقوى دعوة الأنبياء، وشعار الأولياء، فكل نبي يقول لقومه: }أَلاَ تَتَّقُونَ{[الشعراء: 106], وأولياء الله هم: }الذين آمنوا وكانوا يتقون{[يونس: 63].

حقٌ علينا أيها الإخوة أن نقف عندها، ونتأمل فيها، ونتدبر في معانيها لعل الله أن يجعلنا من أهلها.

ما نصيب التقوى في الكتاب والسنة؟ وما هي حقيقة التقوى ؟ وكيف أكون من المتقين؟ وما هي ثمار التقوى؟ وما هي صفات المتقين؟ وما علامات التقوى؟، وذكر نماذج من سير المتقين، والتنبيه على مفاهيم خاطئة في موضوع التقوى.

كلها أسئلة وإشارات حول موضوع من أهم الموضوعات التي أكدت عليها الشريعة، وأولتها عناية تجعلها من المهمات لكل مسلم ومسلمة، ولذا كان لا بد من الحديث عنها من هنا من منبر الجمعة.

أما التقوى في القرآن؛ فقد أكثر الله تعالى من الإشارة إليها في كتابه، فحفل الكتاب العزيز بأكثر من (160) آية حول التقوى والمتقين.

أمر الله بها في عدة آيات؛ }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{[آل عمران], وهذه آية محكمة ومعنى (حق تقاته): بينتها الآية الأخرى }فاتقوا الله ما استطعتم{[التغابن: 16]  أي ابذلوا كل ما تستطيعون في تقوى الله.

والتقوى وصية الله للأولين والآخرين:}وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا{[النساء: 131]

وبعث الله رسله وأنبياءه يوصون الناس بتقوى الله }إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ{[الشعراء: 106]  وقال تعالى: }إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ{[الشعراء: 124]  وقال: }إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ{[الشعراء: 161] ، وقال: }إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ{[الشعراء: 177]  وقال تعالى على لسان عيسى عليه السلام مخاطبا قومه: }وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ{[آل عمران: 50].

وأورد سبحانه في كتابه وصيةَ مجموعة من رسله لأقوامهم كل رسول ينادي قومَه: }فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ{[الشعراء: 108].

وهكذا نبينا محمدٌ [صلى الله عليه وسلم] سار على منهاجهم؛ فكان [صلى الله عليه
وسلم] يوصي بالتقوى،

عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ [رضي الله عنه] قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّه ِ[صلى
الله عليه وسلم] مَوْعِظَةً، وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ،  وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأَوْصِنَا. قَالَ: (أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ…)([2]) .

فهو سبحانه أحق من يتقى كما قال الرب عن نفسه العلية: }هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ{[المدثر: 56]  فهو سبحانه أهلٌ لأن يُتقى ويطاع، وأهلٌ لأن يَغفرَ لمن آمن به وأطاعه.

وأما السنة فجاءت حافلة مقررة لهذا المقام الرفيع مقام التقوى.

فكان النبي [صلى الله عليه وسلم] يغتنم المناسبات العامة للوصية بالتقوى، ولعل من أعظم المجامع في حياة النبي
[صلى الله عليه وسلم] حجة الوداع التي شهدها أكثرُ من مائة ألف، فعن أبي أمامة [رضي
الله عنه] قال: سمعت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يخطب في حجة الوداع فقال: (اتقوا الله ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم)([3]) .

وعن أبي هريرة [رضي الله عنه] قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)([4]).  

وعن عبد الله بن عمرو قال: (قيل لرسول الله [صلى الله عليه وسلم] أي الناس أفضل؟ قال: “كل مخمومِ القلب صدوقِ اللسان” قالوا: صدوقُ اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: “هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد”)([5]) .

وعن أبي ذر ومعاذ رضي الله عنهما أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن)([6]) .

وعن أبي سعيد الخدري [رضي الله عنه] أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال له: (أوصيك بتقوى الله، فإنه رأس كل شيء … الحديث)([7]).

وكان [صلى الله عليه وسلم] إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ، أَوْ سَرِيَّةٍ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللهِ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا…)([8]) .

بل كان [صلى الله عليه وسلم] يحث على التقوى ولو بالقليل كما روى عدي بن حاتم
[رضي الله عنه] قال: ذكر النبي [صلى الله عليه وسلم] النارَ فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم قال: (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة)([9]) .

وكانت التقوى تأخذ حيزا من دعائه [صلى الله عليه وسلم]، عن عبد الله بن مسعود
[رضي الله عنه] عن النبي [صلى الله عليه وسلم] أنه كان يقول: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى)([10]) ، وكان يدعو بها إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، ويقول: (اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى..)([11]) .

وهو [صلى الله عليه وسلم] أتقى الأمة حقا، كما روى جابر [رضي الله عنه] قال: قال رسول الله
[صلى الله عليه وسلم]: (قد علمتم أني أتقاكُم لله وأبرُّكم وأصدقُكم…)([12]).

وإذا كانت التقوى بهذه المنزلة في كتاب الله وسنة رسوله [صلى الله عليه وسلم]، فما المراد بها؟ وما حقيقتها؟.

لقد تنوعت عبارات السلف في بيان معناها وإليكم أمثلة لذلك:

قال ابن عباس [رضي الله عنه] : (المتقون هم المؤمنون الذين يتقون الشرك، ويعملون بطاعة الله)([13]).

وقال طلق بن حبيب رحمه الله: (التقوى هي العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله، وترك معاصي الله على نور من الله مخافة عذاب الله)([14]).

وسئل علي [رضي الله عنه]: ما التقوى يا أمير المؤمنين؟ فقال: (هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل) .

وعن أبي الدرداء [رضي الله عنه] قال: (تمام التقوى أن يتقي اللهَ العبدُ حتى يتقيه من مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حرماً يكون حجاباً بينه وبين الحرام) ([15]) .

وهذا مقام عظيم للمؤمن لأنه يعلم أن مثقال الذرة لا يضيع عند الله تعالى }فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره{[الزلزلة: 8].

وسأل عمرُ بن الخطاب [رضي الله عنه] أبي بن كعب عن التقوى؟ فقال أُبيٌ [رضي الله
عنه] : (أما سلكت طريقًا ذا شوك؟! قال عمر: بلى، قال: فما عملت؟ قال: شمّرت وحذرت، قال: فذلك التقوى).

 

 وأخذ هذا المعنى ابنُ المعتز فقال: 

خل الذنوب صغيرها   ***  وكبيرها ذاك التقـى

واصنع كماشٍ فوق أرض الشـ  ***  ـوك يَحــــــــــــــــــــــــــــــــذر مـا يــــــــــــرى

لا تَحـقــــــــــــــــرن صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــغيـرة  *** إن الجبــــــــــــــال من الحصـــــــــــــى

 

هذه التقوى: تشمير للطاعة، وحذر من الزلل.

وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله: (التقوى أن لا يراك الله حيث نهاك، ولا يفقدك حيث أمرك).

فالتقوى في اللغةِ تعنى المنعَ والحجزَ والكف، وهي مأخوذة من الوقاية، كتوقي البرد بالثيابِ، وتوقي حرِّ الشمسِ بالمظلةِ، ومعناها هنا أن يتّخذ العبد لنفسه وقاية من عذاب الله بما يقيه منه، وهو فعل ما أُمر به، وترك ما نهي عنه. هذا معناها الجامع باختصار.

فالتقوى – يا عبادَ اللهِ – صلاحٌ وخشية في القلبِ، وحذرٌ وتوقٍ لأشواكِ الشهواتِ والشبهاتِ.

حينما يتسابق الناس إلى التزود من الأموال والعقار والمتاع؛ فالتقوى أفضل زاد يتزود به العبد، قال تعالى:  }وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ{[البقرة: 197].

التقوى هي الذخر النافع وقت الحاجة والشدة.

دخل علي [رضي الله عنه] المقبرةَ فقال: (يا أهل القبور ما الخبر عندكم؟، إن الخبرَ عندنا أن أموالكم قد قسمت، وأن بيوتَكم قد سُكنت، وإن زوجاتِكم قد زوجت، ثم بكى
[رضي الله عنه] ثم قال: والله لو استطاعوا أن يجيبوا لقالوا: إنا وجدنا أن خير الزاد التقوى).

التقوى نسبٌ لا ينقطع يوم تنقطع الأنساب وتضيع القرابات، يوم يتبرأ القرناءُ بعضهم من بعض ويتعادى الأخلاء، يقول سبحانه: }الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ *يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِين {[الزخرف: 68].      

بارك الله لي ..

الخطبة الثانية:

الحمد لله ..

التقوى هي مقياس الكرم والفضل في الإسلام }إن أكرمكم عند الله أتقاكم{ [الحجرات: 13] ، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: (خطبنا رسول الله
[صلى الله عليه وسلم] في أوسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال: “يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم)([16]).

وعن أبي هريرة [رضي الله عنه] قال : (سئل رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: أي الناس أكرم ؟ فقال : ” أكرمهم عند الله أتقاهم “…)([17]) .

فمن اتقى الله فهو الكريم الشريف مهما كان جنسه أو لونه أو بلده أو عمله

وَلَيْسَ عَلَى عَبْدٍ تَقِيٍّ نَقِيصةٌ   ***  إذَا حَقَّقَ التَّقْوَى وَإِنْ حَاكَ أَوْ حَجَمَ

وحقيقة التقوى حين يتقي العبدُ ربه في السر والخفاء حيث لا يطلع عليه أحد، كما قال النبي
[صلى الله عليه وسلم] لمعاذ: “اتق الله حيثما كنت”([18]) ، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى: }وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً{[النساء: 1].

والمراقبة علم القلب بقرب الرب. قال الإمام الشافعي –رحمه الله -: (أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في الخلوة، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف).

ومن وصايا بعض الصالحين لأصحابه: أوصيك بتقوى الله الذي هو نجيك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل اللهَ من بالك على كل حال؛ في ليلك ونهارك، وخف الله بقدر قربه منك وقدرته عليك.

فاتق الله – عبد الله – أن يكون اللهُ أهونَ الناظرين إليك. فيا سبحان الله: ألم تصفُ لك المعصية إلا حين خلوت بربك؟ ألم تستحِ منه حياءك من بعض خلقه؟! فيا سوء من أبدى للناس صالحَ عمله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد!!.

راود بعضُهم امرأة فقالت: هل يرانا من أحد؟ فقال لها: ما يرانا إلا الكواكبُ، قالت : فأين مُكوكِبُها ؟

إذا ما خلوتَ الدهرَ يومـاً فلا تقل   ***    خلوتُ ولكن قل عَليَّ رقيبُ

ولا تحســـــــــــــبنَ اللهَ يغــــــــــــفلُ ساعــــــةً    ***   ولا أن مـَا تُخفي عَليـــــــــهِ يغيــبُ

قال ابن رجب رحمه الله: (وفي الجملة فتقوى الله في السرِّ هو علامةُ كمالِ الإيمانِ، وله تأثيرٌ عظيم في إلقاء الله لصاحبه الثناءَ في قلوب المؤمنين.كما جاء عن ابن مسعود
[رضي الله عنه]: ما أَسَرَّ عبدٌ سَريرةً إلا ألبسه الله رِدَاءها علانيةً؛ إنْ خيراً فخيرٌ، وإنْ شراً فشرٌّ)([19]).

وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: (ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل، والتخليطُ فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله: تركُ ما حرم الله، وأداءُ ما افترض الله، فمن رُزق بعد ذلك خيراً فهو خيرٌ إلى خير)([20]) .

فأفضل ما ادخره المرء في حياته لمعاده بعد مماته: تقوى الله }ولباس التقوى ذلك خير{ [البقرة: 187].

إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى ***  تقلب عريانا وإن كان كاسيا

وانظر إلى من وفقه الله من الصالحين المتقين سعدوا في دنياهم بالحياة الطيبة، ولهم العاقبة الحميدة في الأخرى، فتشبه بهم والحق بركبهم قبل الندم ولات ساعة مندم

إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى  ***   ولاقيت يوم الحشر من قد تزودا

ندمت على أن لا تكونَ كمثلِهِ  ***  وأنك لم تَرصُد كما كان أرصدا

اللهم  ..

 

[1] جاء موضوع (التقوى) في ثلاث خطب:

الأولى: (مقدمة- الآيات- الأحاديث- ما هي التقوى؟)

الثانية: (ثمار التقوى – التواصي بالتقوى)

الثالثة: (صفات المتقين وعلاماتهم – كيف نتقي الله؟ – من سير المتقين – مفاهيم خاطئة في موضوع التقوى – خاتمة)

 

([2]) رواه أبو داود: (4607), وصححه الألباني, في إرواء الغليل: (2455).

([3]) رواه الترمذي: (616), وأحمد: (22161), وصححه الألباني في صحيح الجامع: (109).

([4]) رواه مسلم: (2564).

([5]) رواه ابن ماجه: (4216), وصححه الألباني في الصحيحة: (948).

([6]) رواه الترمذي: (1987), وأحمد: (21354), وحسنه الألباني في صحيح الجامع: (97). وقد جاء من حديث معاذ
[رضي الله عنه] .

([7]) رواه أحمد: (11774), وصححه الألباني في صحيح الجامع: (2543).  

([8]) رواه مسلم: (1731).

([9]) رواه البخاري: (6023), ومسلم: (1016).

([10]) رواه مسلم: (2721).

([11]) رواه مسلم: (1342). عن ابن عمر رضي الله عنهما.

([12]) رواه البخاري: (7367), ومسلم: (1216).

([13]) رواه الطبري في تفسيره: (1/ 233).

([14]) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق: (1343), ولفظه: (لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ طَلْقٌ: «اتَّقُوهَا بِالتَّقْوَى» ، قَالَ بَكْرٌ: أَجْمِلْ لَنَا التَّقْوَى، قَالَ: «التَّقْوَى…).

([15]) الحلية: (1/ 212).

([16]) رواه البيهقي في الشعب: (4774), وصححه الألباني في الصحيحة: (2700).

([17]) رواه البخاري: (3353), ومسلم: (2378).

([18]) رواه أحمد: (22059), وصححه الألباني في صحيح الجامع: (97), وقد جاء عن أبي ذر ومعاذ وأنس رضي الله عنهم.

([19]) جامع العلوم: (1/410).

([20]) رواه البيهقي في الزهد الكبير: (964).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.