أحاديث البيوع المنهي عنها (6) – منهج البحث
admin 25 ديسمبر 2015 0 195

بما أن هذا الموضوع يتنازعه جانبان: جانب الرواية وجانب الدراية؛ لذا فسأحرص خلال معالجة هذا الموضوع وطرقه على تحقيق التوازن بين ذينك الجانبين وفق المنهج الآتي:

جانب الرواية:

1- جمع الأحاديث وتوزيعها على أبوابها حسب خطة البحث.

2- تخريج الأحاديث الأصول، ودراسة أسانيدها تفصيلاً- فيما كان منها خارج الصحيحين- وذلك بترجمة رجال الإسناد، فإن كان الرجل متفقاً على توثيقه أو تضعيفه فإنني أكتفي بالتعريف به وذكر أشهر العبارات الدالة على حاله. ثم أذكر المصادر التي ترجمت له.

وإن كان الراوي مختلفاً فيه جرحاً وتعديلاً فإنني أذكر أقوال العلماء فيه ثم أناقشها وأخلص إلى ما هو الأظهر في حال ذلك الرجل. ثم أحكم على الإسناد مستنيراً بأقوال الأئمة وحكمهم عليه.

فإن كان الحديث مقبولاً أشرت إلى شواهده وتخريجها، وإن كان ضعيفاً بحثت في متابعاته وشواهده ما قد يرقيه إلى درجة الحسن.

3- الحكم على الحديث بمجموع طرقه ومتابعاته وشواهده.

جانب الدراية

1- بيان الغريب عقب كل حديث، وذلك بالرجوع إلى كتب اللغة والغريب.

2- جمع الفوائد والاستنباطات التي تؤخذ من الحديث.

3- عرض أشهر أقوال العلماء في تأويل الحديث، ومناقشة ذلك مناقشة موضوعية حديثية، وذكر الراجح منها.

4- أختم الكلام –غالباً- بذكر حكمة النهي عن تلك المعاملة، والمصالح المترتبة على منعها.

وقبل الختام أتوجه بالشكر والثناء والحمد لله رب العالمين، فهو أهل الحمد ومستحقه، على نعمه العظيمة، وآلائه الجسيمة.

ثم الشـكر موصول لوالدي الكريمين عملاً بقوله تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ}
[لقمان: 14]، اللذين ما فتئا لي نصحاً وحرصاً وعناية، فغفر الله لهما، وأسبغ عليهما لباس العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

وأعم بالشكر كل من كانت له يد في هذا الجهد المتواضع من إبداء رأي، أو إسداء نصح ومشورة، أو إعارة كتاب أو غير ذلك.

هذا وأسأل الله التوفيق والسداد، والإخلاص في القول والعمل، إنه سميع مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.